التكية المصرية فى السعودية ( ج2 )
فقد ذكر لنا القائم بتقولى حراسة المحمل المصرى وكسوة الكنبة الشريفة قائلا:
ان التكية المصرية هى من الاثار الجليلة ذات ذات الخيرات العميمة وأنها نعمة صدقة جارية لمبدئها ثواب جزيل وأجر عظيم للقائم على انشاء هذا الصرح والقائمين عليه ومن يعملون به.
فقد خصص محمد على باشا ان يكون الغرض من انشاء هذه التكية هو العمل على مساعدة الفقراء والمحتاجين القادمين والقائمين فى الحرم المكى من جميع الجنسيات والشعوب المختلفة الذين أعوزتهم الحاجة ولا يجدون مأوى يأوون إليه ولا يجدون طعاما يقيمون به أصلابهم ويستحوا من السؤال.
كان عدد لأشخاص الذين يستفادوا يوميا من التكية المصرية فى مكة المكرمه فى الأيام العادية اكثر من أربعمائة شخص ويزداد عدد هذه الأشخاص فى شهر رمضان المبارك والايام المباركة التى تليه حتى موسم حج بيت الله الحرام كان يصل عدد المستفيدين يزيد عن أربعة آلآف شخص فى اليوم الواحد وكان يقدم لجميعهم الشراب والطعام .
ونطلع حضارتكم على بشكل وكيفية العمل الذى كان قائم داخل التكية:
للتكية ناظر ومعاون وكتبه يقومون جميعهم بالعمل على مساعدة الفقراء ؛ وكان يوجد بها طاحونة لطحن القمح لإعداد الدقيق ؛ ويوج بها مطبخ كبير واسع به ثمانية أماكن مجهزة يوضع عليها اوان كبيرة مصنعة خصيصآ لتستوعب كميات كبيرة من الطعام الطعام المجهز ؛ وبه مخبز كبير ذو بابين يخبز به العيش بكميات تستوعب الكميات المطلوبه وكان لا يرد سائل يطلب الغذاء ؛ وكان يتم إمداد التكية فى مواسم الحج باباطباء والصيادلة وذلك لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
تعليقات
إرسال تعليق